ويستمد الوزير المتشدد معظم تأييده من المستوطنين، ويقود حزب “اليمين الجديد” في انتخابات مارس المقبل.

وكان نفتالي بينيت يتحدث في مؤتمر بالقدس، بشأن تغيّر سياسة واشنطن حول المستوطنات في نوفمبر، بحيث لم تعد تعتبرها غير شرعية.

وقال الوزير، الذي حضر المؤتمر بصحبة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والسفير الأميركي ديفيد فريدمان، إن “هدفنا هو أنه خلال عقد، سيعيش مليون مواطن إسرائيلي في يهودا والسامرة” مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية المحتلة.

وصعّد بينيت من لهجته خلال المؤتمر، إذ رفض استخدام كلمة “محتلة” عند حديثه عن الضفة الغربية، قائلا: “نحن لسنا محتلين في وطننا، نحن لسنا محتلين في أرضنا … نحن لسنا مثل البلجيكيين في الكونغو”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.