الرئيسية / مقالات رأي / فيسمغازين بالعربي : ايناس الدسوقي تكتب “ضعفك الذي خانك “

فيسمغازين بالعربي : ايناس الدسوقي تكتب “ضعفك الذي خانك “

الأردن  –  فيسمغازين بالعربي 

مقالات رأي

سلام …….لك من قلبي أجمل سلام كيف لا يكون؟؟؟؟

وهو من قلبي المعلق بين سماءك وأرضي انا ببابك واقف أيها المغادر سقم الحياة ولهاثها اشتقتك….. وعرفت أن الدروب كلها اليك تشير وصراع العقل والقلب باتا بأنين وهجران دمع اللواحظ يؤذي فما بالك بدمع القلوب أيغسل ألم الفراق حقاً؟؟؟؟

أيجعلنا أقوى على انتظار اللقاء؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أننا امتهرنا تجميل جراحنا واحترفنا الغوص بقبور عشاقنا أهكذا الشرقي اذا عشق؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابتعد ونسي أن اللقاء حياة وبعده يعيد ترنيمة خوف وجزع تزلزل ضعف الرجولة المخفية وراء ذل الحياة وقسوة تسلق الجباه ألا يا رجلي العربي أرجوك كن ضعيفاً لأجلي ولأجل هذا اللقاء تعودت انتظار الأفراح ولكني لم أتعود جبن الرجال!!!!!!!!!!

دعني أهدهد شعرك الأزلي وأعبث بدمعات قلبك والمقل ترك جبينك أمامي شامخاً لاشئ يستحق عتاباً وندم هكذا وهكذا……… لا فرق بينهما الا أن قلبينا ارتسما لدائرة الفراق ولوعة اللقاء ومرت على البال ذكراك وما أحلاك حين كنت تصغي للهفتي وبجانبي التصقت وللوريد وصلت…..

تحدثت عن قبلة وموعد ولقاء بعد عام ومر عام وعام…

وعام وجاء اّخر واندس بنصله نحو الوريد ذاته الذي انغرست شفاهك فيه رفضت دماءي اقترابه وأبت شجاعتي الصارخة عيونه الجائعة واندلعت حرب وغزوة بين غريزة ولهفة….

رغم غيابك…

انتصرت وانتصر الغياب للغائب وعدت مجددا ألقي بتنهيدتي فوق سرابك وقلما حدث مع البشر حدث معي ….

أيا غائباً رفقاً بقلبي أنا ماعدت أنا أنا التي اندثرت وعن عينها غشاوة الغدر ابتعدت أنا الأقوى والأجمل لأني أنا النهر الذي لم تراه بعد وأنا المدن التي لم تزرها بعد وأنا الطفل الذي لم يولد بعد أنا التي تنظر نحو القمر تراك مسمراً تحته في شرفة غربية باردة تحنو عليك بقلبها ونحودفء بلادها تناديك مني أنا لا مفر!!!!!!!!!!

فيا مولاي ذا الغيمِ القديمِ ستوثقُ فوضاكَ في أرضِ الكلامِ وتُورقُ كلُّ النساءِ ذبلنَ أتراك رأيت ضوءَ النبوءاتِ الذي لا يُشرقُ يا شهريارُ، الريحُ تأخذني إلى دربك لكنها آهٌ تُبذِّرُ فقدَها ..

وعلى خيامِ النازحاتِ تُعلَّقُ لتضيعَ غيماتُ الحكايةِ دهشةً إذ أينما هطلتْ خطاها تُخلقُ فيا شهريارُ ويا سميَّ مواجعٍ من جرحِها ثوبُ البلادِ يُرتقُ أرضٌ حدائقُها تُعلقُ فتنةً للفاتحين وعطرُها يَتفرقُ تلكَ الحدائقُ تقتفيها، روحُهُا نهرٌ وفي العينين ضاعَ الزورقُ ولــ “روحي” قلبٌ يوزعُ غيمَهُ عشباً وفي حقلِ الغيابِ يُحدقُ ورداً لمن كانتْ ترتلُ حزنَها حقلاً وفي جسدِ القصيدةِ تَعبقُ يا شهريارُ، الأرضُ قحطٌ كاذبٌ فبأيِّ آلاءِ الغمامِ أُصدِّقُ ؟

هذي الحكايةُ بعضُ آياتِ السرى خذْ من رؤاها غيمةً قد تَبْرُقُ واقصصْ رؤاكَ عليَّ، لا تَحزنْ على حُلمي الذي في جبِهِ يُستنطقُ.

عن فريق تحرير فيسمغازين بالعربي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المسكوت عنه …. التنصير… الى اين؟

تونس – فيسمغازين بالعربي  التنصير ظاهرة كنا نسمع أنها تقع في الدول الأسيوية والدول الإفريقية ...