الرئيسية / أخبار العالم / تحطم الطائرة الأوكرانية في إيران: تصاعد الضغوط على النظام الإيراني في اليوم الثاني للاحتجاجات
تحطم الطائرة الأوكرانية في إيران: تصاعد الضغوط على النظام الإيراني في اليوم الثاني للاحتجاجات
تحطم الطائرة الأوكرانية في إيران: تصاعد الضغوط على النظام الإيراني في اليوم الثاني للاحتجاجات

تحطم الطائرة الأوكرانية في إيران: تصاعد الضغوط على النظام الإيراني في اليوم الثاني للاحتجاجات

يواجه النظام الإيراني ضغوطا متزايدة تطالب بإقالة مسؤولين كبار بالبلاد، بعد الاعتراف بالمسؤولية عن إسقاط طائرة ركاب أوكرانية مما أسفر عن مقتل 176 شخصا كانوا على متنها.

وخرج آلاف من الإيرانيين في احتجاجات على مدار يومي السبت والأحد، مطالبين بمحاكمة المسؤولين ومن تستر عليهم خاصة أن إعلان الجيش إسقاط الطائرة “بدون قصد” كان قد سبقه نفي للمسؤولية والقول بأنها سقطت بسبب خلل فني.

ونشرت السلطات شرطة مكافحة الشغب لليوم التالي على التوالي لتفريق المحتجين بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

وأسقط الحرس الثوري الإيراني الطائرة يوم الأربعاء الماضي بعد ساعة من قصفه قاعدتين عسكريتين في العراق يوجد بهما قوات أمريكية.

وجاءت الهجمات الصاروخية الإيرانية ردا على مقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، في غارة جوية نفذتها طائرات بدون طيار أمريكية بالقرب من مطار بغداد، في 3 يناير/كانون الثاني.

واعترفت إيران يوم السبت بإسقاط الطائرة الأوكرانية بطريق الخطأ بعد ثلاثة أيام من الحادث، وكانت رحلة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية PS752، في طريقها إلى كييف، وتم استهدافها بضاروخ وسقطت بالقرب من مطار الخميني في طهران بعد وقت قصير من الإقلاع.

وتسبب الحادث في مقتل جميع الركاب، وهم من إيران وأوكرانيا وبريطانيا وأفغانستان وألمانيا.

ما هي أخر التطورات؟

تم تعبئة شرطة مكافحة الشغب في شوارع طهران في محاولة لمواجهة المتظاهرين ومنع خروج المزيد من الاحتجاجات.

لكن مقاطع فيديو انتشرت على الإنترنت تؤكد خروج مظاهرات جديدة في العاصمة طهران صباح يوم الأحد، ويمكن سماع أصوات المحتجين يهتفون ضد النظام والحكومة.

كما امتدت الاحتجاجات لتشمل مدنا أخرى خارج العاصمة.

 

كما أفردت بعض الصحف الإيرانية مساحة لتغطية وقفات احتجاجية غضبا من إسقاط الطائرة ولتأبين الضحايا، ووصفت ما حدث على صدر صفحاتها بأنه “عار” وأمر “لا يغتفر”.

لكن صحيفة موالية للحكومة أشادت بالموقف الرسمي واعتراف إيران “الصادق” بالخطأ الذي ارتكبته.

ويقول سباستيان أشر، محرر شؤون الشرق الأوسط في بي بي سي، إن أولئك الذين يقررون مواصلة التظاهر سيكونون منتبهين إلى العنف الذي تعاملت به قوات الأمن مع حركات الاحتجاج في الماضي.

وبدأت الاحتجاجات يوم السبت بتجمع الطلاب الغاضبين خارج جامعتين على الأقل في طهران، من أجل تأبين ضحايا الطائرة وتكريمهم، لكن تغير الموقف في المساء وتحولت التجمعات إلى احتجاجات.

كما عبر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن غضبهم من تصرفات الحكومة.

ماذا كان رد الفعل الدولي؟

كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، تحذيراته للحكومة الإيرانية بضرورة عدم استهداف المحتجين المناهضين للحكومة، وقال في تغريدة على تويتر: “العالم يراقب. والأهم من ذلك، الولايات المتحدة تراقب”.

وكان ترامب قد نشر في وقت سابق تغريدة باللغة الفارسية، قال فيها : “إلى الشعب الإيراني الشجاع الذي يعاني: لقد كنت إلى جانبكم منذ بداية رئاستي وستواصل حكومتي الوقوف معكم”.

وأضاف :”نحن نتابع الاحتجاجات عن كثب. شجاعتك ملهمة”.

وفي الوقت نفسه، أدانت بريطانيا اعتقال سفيرها لدى إيران، واعتبرت احتجازه من جانب السلطات الإيرانية في العاصمة طهران “انتهاكا صارخا للقانون الدولي”.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، إن السفير البريطاني في طهران روب ماكاير، تعرض للاعتقال بعد حضوره وقفة لتأبين ضحايا الطائرة ومن بينهم بريطانيون.

وقال السفير ماكاير إنه ترك الوقفة الاحتجاجية عندما بدأ بعض الناس يرددون الهتافات ولم يلعب أي دور في المظاهرة.

بينما قال موقع وزارة الخارجية الإيرانية على الإنترنت إن إيران استدعت السفير يوم الأحد للشكوى من “سلوكه غير التقليدي لحضور تجمع حاشد”.

كما أشعل متظاهرون إيرانيون النار في العلم البريطاني أمام السفارة البريطانية، يوم الأحد.

كيف اعترفت إيران بإسقاط الطائرة؟

لمدة ثلاثة أيام، نفت إيران التقارير التي أفادت بأن صواريخها أسقطت الطائرة، حيث اتهم متحدث باسم الحكومة الإيرانية الدول الغربية “بالكذب والمشاركة في حرب نفسية”.

لكن في صباح يوم السبت، أقر بيان على التلفزيون الحكومي بأن الطائرة قد أسقطت.

وأوضح الجنرال أمير علي حجي زاده، قائد الفضاء في الحرس الثوري الجوي، حقيقة إسقاط الطائرة بصاروخ دفاع جوي.

وقال إن أحد العسكريين تصرف بشكل مستقل وبمفرده، ظنا منه أن الطائرة كانت “صاروخ كروز”.

وقال الجنرال حجي زاده الجندي كان “أمامه 10 ثوان ليقرر. كان يمكن أن يقرر الضرب أو عدم الضرب وفي ظل هذه الظروف اتخذ القرار الخاطئ”.

وأكد حجي زاده على أن الجيش سيطور أنظمته لمنع مثل هذه “الأخطاء” في المستقبل.

وقال أيضًا إنه أبلغ السلطات بما حدث يوم الأربعاء، مما أثار تساؤلات حول سبب نفي إيران تورطها لفترة طويلة.

وطالب كل من الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بمحاسبة إيران للمسؤولين عن الحادث.

ودعا ترودو إلى تحقيق شامل “لتوضيح كيفية حدوث مثل هذه المأساة المروعة”.

عن فريق تحرير فيسمغازين بالعربي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نصيحة من موظف حقائب للمسافرين: هذا ما تفعله الأقفال بأمتعتك

نصيحة من موظف حقائب للمسافرين: هذا ما تفعله الأقفال بأمتعتك

يعتقد كثير من المسافرين أن وضع أقفال على حقائبهم أثناء السفر يحميها من السرقة، لكن ...