الرئيسية / ثقافة / فيسمغازين بالعربي :ايناس الدسوقي تكتب ‘ سيدة الكلمات ‘ في ادب النثر

فيسمغازين بالعربي :ايناس الدسوقي تكتب ‘ سيدة الكلمات ‘ في ادب النثر

الاردن – فيسمعازين بالعربي 

قالوا يا عزيزتي تجوب الارض سبع قارات ومحيطات خمس ألا يا امرأة القارات لأجلك خبأت ثلاث أخريات وامتحنت الصبر فمال بدرب غير كل هذا الدرب وعشقت الأحد عشر كوكبا المخبآت بين عينيك وخطوط كفيك ترسم الحبر حبا وتذرف الروح عشقا ردت علي كل الآيات آلا إن نصر الله قريب دمعي مغزل بين المتاهات تاه وبين جفنات المقل الناعسات قال لي أتريدني يا من قلمه سيفا بخاصرة حكايتي الطويلة الأمد ؟؟!!

وبين اريدك وتريدني ألف حاجز ومعبر وترنيمة خوف تترنح بين هوات ألف خندق وخندق ألا إني ابنة الضوء أتدرك الضوء يمشي حولي!! أم لم تعرف سر عشقي ومنهل كل خطبي القافيات ابنة النهار والليل أمقته والضوء لأجلي مال عن سحابة الغيم وإذ رآني أحزن آثر المسير هبوب الرياح عزفي وأيام الدهر كلها تختزل الدمع سرا ليهطل مطرا وبردا وسلاما على جسد أبى التخفي!!!

أمرأة القارات والعابرات شموخ الجبال ايناس دمعي وضحكتي عقل ونور بين الكفين ترنحت كل أخطاء الخطاءين ايناس تشرين صار ثاني اثنين يحتضن خوفي ولم تزل قدمي تمشي بدرب تبانتك وعطر رجل لم يأت إلا لأجلي كيف تدرك أن رائحة الأحبة بين حنيات القلب لها رائحة ايناس انشري أشرعة الحب وانهلي من بحر عمرك عوسجا لا ألف ملكة رومية ولا سلطانة تركية ولا أمرأة

الاغريق التي امتلكت شغف جنية ايناس حبر الكلمات التي لم تكتب بعد وبوح العشاق والوله الجالس على مقعد الشمس الصارخ وشذى العطر الذي لا يكرر وبحة صوت همس أن الضعف عصف بقلبي والحكايات أغرقت الجنين ببيت القصيد الذي لم بكتب بعد ايناس ومن غيري كتبت العمر بيديها ايناس أهدت الفرح وشاحا بعيدها فأقسم أن لا يشيخ ولا يهرم .

ايناس الدسوقي

 

عن بالعربي Facemagazine

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيسمغازين بالعربي : “جبل طارق” .. شبح التاريخ يهدد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي

مصر – فيسمغازين بالعربي  مقال الرأي خلال الأشهر القليلة المنصرمة زاد اهتمام العالم بمنطقة جبل طارق -تلك المقاطعة البريطانية والمثلث الصغير الواقع جنوب شبه الجزيرة الأيبرية-وتوجهت أنظاره اليها بسبب تأثيرها ليس فقط في العلاقات الدولية بين إسبانيا وبريطانيا ولكن أيضًا على مستوى الاتحاد الأوربي ككل، جاء ذلك بعداستفتاء “بريكسيت” الذي ترتب عليه خروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي وتزامنت معه دعوات البعض بعودة إقليم صخرة جبل طارق للسيادة الاسبانية يعود اسم المنطقة الحالي “Gibraltar” إلى الاسم العربي “جبل طارق” نسبةً إلى القائد المسلم “طارق بن زياد” الذي سيطر على المنطقة عام ٧١١ميلادية، والمنطقة تسمى ايضًا بالصخرة لانها أُسست على صخرة تشكلت منذ ملايين السنين وأسماها الرومان “monscolpe”، ويربط جبل طارق بينالبحر المتوسط شرقًا والمحيط الاطلنطي في الغرب، لكن سكانه يتركزون في الجانب الغربي بينما الجانب الشرقي يوجد به قرية صغيرة تطل على خليج”كاتلان”. منذ عام ٧١١ وقد أصبحت منطقة جبل طارق “جبرلتار” تابعةً لحكم المسلمين بعد أن فتحها القائد المسلم “طارق بن زياد”، وعلى مدى أربعة قرون منالقرن الحادي عشر إلى الخامس عشر كان جبل طارق قاعدة بحرية وحصنًا عسكريًا للمسلمين الذين تعاقبوا على حكمه، ولكن مع بداية القرن الرابععشر عادت الرغبة الإسبانية في ضمه وبالفعل فقد تَبِع حكم الإسبان لمدة ٢٤ عام حتى عاد ليد المسلمين مرة أخرى عام ١٣٣٨ بعد حصار دام ثمانيةعشر أسبوعًا قبل أن يسقط نهائيًا عام ١٤٠٦ على يد دوق مدينة سيدونيا. دوام الحال من المحال، فقد تغيرت موازين القوى في الإقليم مع بداية القرن الثامن عشر، حيث رأى الأميرال السير “چورچ روك” في عام ١٧٠٤فرصة للاستيلاء على الصخرة، رفض سكان الاقليم في ذلك الوقت الخنوع لروك والانصياع لمدافعه، لكنه أمر جنوده بإطلاق ١٥ ألف طلقة مدفعية ومعهبوط البحرية البريطانية والهولندية تمكنت بريطانيا من الاستيلاء على المنطقة ثم تبعها تنازل إسبانيا عنها نهائيًا بموجب معاهدة “أوترخت” عام١٧١٣. وفي عام ١٩٢٢ حدثت أول انتخابات بلدية في الإقليم وظل الوضع على ما هو عليه حتى حكم الچنرال فرانكو حيث عادت المشاكل على الحدود وأثيرتقضية تبعية “جبرلتار” مرة أخرى، لكن في نفس العام حدثت أول انتخابات تشريعية في الإقليم، ومن الغريب أن برلمان “جبل طارق” يتكون حتى الآنمن سبعة عشر عضوًا فقط، لكن في عام ١٩٦٧ تم تخيير سكان المنطقة بين البقاء تحت التاج البريطاني أو التبعية للجار الإسباني، وقرروا بأغلية ساحقةالبقاء تحت السيادة البريطانية مما أثار حفيظة حكام إسبانيا، وما زاد الأمر تعقيدًا إعلان الأمير تشارلز -ولي عهد بريطانيا- وزوجته الأميرة ديانارغبتهما في قضاء شهر العسل بالصخرة مما دفع ملك إسبانيا “خوان كارلوس” الى عدم حضور حفل زفافهما ثم إغلاق الحدود بين الإقليم وإسبانيا. دخول إسبانيا الاتحاد الأوربي كان علامة فاصلة في تاريخ الإقليم، حيث تم فتح الحدود بينهما بشكل نهائي وعادت الحركة مرة أخرى، إلا أن قراربريطانيا بالانسحاب من الاتحاد زاد الطين بلة وحمي وطيس القضية هذه الأيام مرة أخرى. دفع استفتاء “بريكسيت” بريطانيا للانسحاب من الاتحاد الأوربي، إلا ان الأمر ليس بهذه السهولة، حيث ان العلاقات بينهما كانت قد تعقدت وتشابكت،وأن أمثلة هذه التداخلية ارتباط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي بتحديد وضع نهائي للإقليم، وتؤكد رئيسة وزراء بريطانيا “تريزا ماي” أن المملكةلن تتنازل قطعًا عن الاقليم في حين أن المساومات الاسبانية تظهر رغبة إسبانيا في الحوز على أكبر مكاسب في “جبل طارق” خاصةً مع تعاليالأصوات المطالبة بعوته لاحضان إسبانيا مرةً أخرى، ومن الواضح ان اسبانيا تعمل على مماطلة بريطانيا ومد المفاوضات الى أطول فترة ممكنةللحصول على أكبر كم من المكاسب، وهو ما قد يعطل انسحاب بريطانيا الفعلي من الاتحاد الى ٢٠١٩. شريف رفاعي ...

error: 2018 جميع الحقوق المحفوظة لفيسمغازين بالعربي