فيسمغازين بالعربي : ايناس الدسوقي تكتب ” امراة من طين “

0 Comments 135 view(s)

الاردن – فيسمغازين بالعربي 

بين ما أريد وما لا أريد خطان لا يلتقيان لا أنا خديجة ولا أنت محمد دجلة والفرات ونحن التقينا كغرباء…

قسوة العين تختلط بحزن القلب المتيم وحالة عشق سديم دام عصر تلاه عصر كلاهما متباعدان وتحت رداء شتاءي تعمدت ضفائر انتظارك وتدللت وجنة الطفولة بوجهي كفاك اتهاماً فبعض الاتهام اثم!!

هو القلب ليس يسكنه سوى القدر كفاك انحيازاً لرجولتك أنا أنثى التمرد والخوف يعتمر قبعة التخفي ويلعب بحجر نردي لعبة الوله والزاد والولد الذي اختفى بقلبي وتاه عن دربه كل البشر أمسكت يده تلوت سورة الصافات عليه وخشيت أن يلمحوه بمقلتي الباكية هناك تدثر وخشي الرعد الذي عصف بسماءي بحت له بسري ويحي !!!

قتلته برمشي الذي قضى عليه حين أغفلت عنه عيني ولمت ذاتي جلدتها بسياط ألمه كبرت يا عزيزي وظننت أني أحميك لعمري القادم أني أخبأك بحنايا أبراج قلاعي أني ألوح بك ورقة يانصيب عمري الرابحة ولكنك مت ….

وتاه القلب بقسوة بخوف بارتعاد الشك وهيبة التجربة ما زال قلبي ببعدك طفلاً لم يزل ما زالت جنات عدن وجبال أطلس وهامات صخور الأنباط الوردية تعتزل الحياة وترتدي كفن….

ما زال قلبي بالحب نديا ً ما زلت أنسية لم أغازل القمر ولم أسافر صوب مدارات شكك أنا ما زلت امسك اذيال ثوبه اليونانية على جزيرة الحب أعتزم الرحيم ذاك الصبي الذي يرقد بسلام وأنا بجانبه لوحة زيتية تعال….

وأحيي الروح فيها ولا تتلعثم نصف الكلمات بالبوح تتخلد….

وتمنح الحياة أحرفها ولهاث عشقها لك وحدك تتعمد هذه أنا ولست إلا انا دوحة العشق وتاب التيمم الطهور هذه فرحتك ببسمتي ترتسم وتمحو الظنون هذه فرحة العمر تمر كغيمة تصطاد لك الامنيات…

على غفلة وتتيه بقلبي المدارات لتلتقي بك يا من انت أقرب إلي من حبل الوريد شيطاني الذي تاه وتاب باب نسكي وفارس العصور الغابرات برمل صحراء مغرب ارضي يا نبض القلب تأنى أنا البحر الأزرق يسكن عيناي والجبل يتراقص بدفة قاربي تنهار قمة شموخه وترتحل طيور شطاّن وراء ذيل ثوبي كأشرعة قبطان ما أنا إلا انا….

انتظار الانتظار صمتي…

شغبي عنادي تمردي عنادي وحسني…. قناديل ليل ٍ طويل ينوي السهر ويعشق معك بوح العمر الذي يختبأ بين السطور أبدية تلك اللحظة بين شرودك بتفاصيل ٍ وشهوة وترانيم عقلٍ يصيح إنها الطهر والنار التي لا تهدأ وجوف الأرض يرتد صداه لسماءٍ لا ترى سوى عينيها وزرقة البحر لها تسجد أيقونه……

جمالها سرمدي وذنبها أنها بالحب يوماً ما وقعت وهو بعقر دارها بات مخضباً بعشقها ثراه لامس أيقونتها تحول لاّدم حواء قدره وقضيته الاولى وهي….

تلاعب أمواج عمره بطهرها.

ايناس دسوقي